نشرت شبكة التواصل الاجتماعي “تويتر” دراسة أكدت فيها أن رسائلها المدفوعة مفيدة للسياسيين الذين يقودون

حملات انتخابية، ليس لأنها تلفت انتباه المستخدمين فحسب بل لأنها تزيد المساهمات المالية لصالحهم.

 

 

 

وأظهرت الدراسة التي أجرتها شركة “كومبيت” أن احتمال زيارة موقع إلكتروني لجمع الأموال من أجل حملة انتخابية أكبر بنسبة 68% لدى مستخدم “تويتر” العادي مقارنة بمستخدم الإنترنت العادي.

وترتفع النسبة أكثر لدى مستخدمي “تويتر” الذين يتلقون رسائل سياسية من خلال اشتراكاتهم أو من خلال رسائل إعلانية أو رسائل ترعاها الشبكة. وأوضح المسؤولون عن مبيعات الإعلانات السياسية في الشبكة أن احتمال زيارة موقع للتبرعات المالية من أجل حملة انتخابية أكبر بمرتين (97%) لدى المستخدمين الذين يتلقون الرسائل السياسية منه لدى المستخدمين الآخرين.

من جهة ثانية يبدو أن الموقع سيواجه إحراجاً بعد عدم موافقته على تسليم تغريدات مستخدم للمدعي العام بمدينة مانهاتن الأميركية، الذي يحقق في اتهامات موجهة إلى مالكولم هاريس أحد متظاهري حركة “احتلوا وول ستريت”، بتهمة ارتكاب سلوك غير منظم، وإعاقة وإقفال الطريق العام. فقد أبلغ قاضي المحكمة الجنائية في منهاتن محامي “تويتر” أن الشركة ملزمة بالكشف عن تغريدات مالكولم على مدى 3 أشهر، وإلا واجهت أحكاماً بدفع مبالغ طائلة.

وتدعي الشرطة أن هاريس حرض صراحة عبر تغريداته، ودعا إلى إقفال الطريق، وتطالب بالتالي الكشف عن تغريداته تلك لإثبات أنه كان على علم تام بتحذيرات الشرطة، وعدم وجود التصريح. وكان “تويتر” قد تعرض لتهديدات بدفع غرامات كبيرة إذا لم يلتزم بتسليم السجلات الخاصة بقضية المقبوض عليه منذ أكتوبر 2011، مع 700 متظاهر لتجاوزهم أماكن سير المشاة.

ورفض الموقع في مايو الماضي أمر محكمة نيويورك القاضي بتسليمها تفاصيل شخصية من حساب هاريس، وقدم في حينه طلباً إلى المحكمة لإلغاء أمر المدعي العام الذي قضى بتسليم تفاصيل تغريدات هاريس طوال الفترة الممتدة بين 15 سبتمبر وحتى نهاية 2011 .

وقال القاضي: إن تفسير تويتر لعبارة “عبء غير موجب” هو الحق الدستوري لمستخدم الموقع للتعبير عن رأيه بحرية ووفقاً للقوانين، وأن الشركة أعلنت في الطلب أن أمر المحكمة الذي أكد عدم قدرة هاريس على تحدي هذا الأمر يشكل خرقاً لشروط استخدام الموقع، التي تجعل المستخدم وحده مسؤولاً عما ينشر على الموقع.

في النهاية لا يختلف اثنان على أن القضية لم تعد مسألة هارس أو أي ناشط آخر، بل تمتد لترسم العديد من علامات الاستفهام حول مسألة الحريات والخصوصية في التعبير عن الآراء،

وتدق ناقوس الخطر على كل “مغرد”.

 

 

والله مشكلة حتي في تويتر مستفيدين ( بسنا فلوس ياحسين )